تسجيل الدخول
  • حجم الخط

    زيادة الخط عادي حجم الخط انخفاض الخط

    الألوان المفضلة

    تباين عالي

  • English

الهيئةالوطنيةللمؤهلات

تغطي أكثر من 200 معلم بـ 15 مدرسة خاصة

09-أكتوبر-2016

دبي، في 26 سبتمبر 2016م: أطلقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي المرحلة التجريبية من تطبيق مشروع ترخيص المعلمين والقيادات المدرسية في المدارس الخاصة بدبي، لتشمل أكثر من 200 معلم بـ 15 مدرسة خاصة في الإمارة.

جاء ذلك خلال حفل الإطلاق الذي عقد اليوم ( الإثنين) بمقر الجامعة البريطانية في دبي بمشاركة سعادة الدكتور ثاني المهيري مدير عام الهيئة الوطنية للمؤهلات رئيس اللجنة العليا لترخيص المعلمين والقيادات المدرسية وسعادة الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، والدكتور عبدالله الشامسي مدير الجامعة البريطانية في دبي، والدكتور ناجي المهدي رئيس الجهة المانحة للمؤهلات في دبي ( QAD) بهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وبحضور عدد من القيادات المدرسية والمعلمين ضمن مجموعة عمل المدارس الخاصة بدبي والتي ستخوض عمليات التطبيق التجريبي للمشروع.

وتستهدف المرحلة التجريبية من المشروع، والتي تمتد إلى نهاية ديسمبر الجاري، تقييم العمليات والمعايير المعتمدة عبر نظام ترخيص المعلمين، بالإضافة إلى توفير الدعم للمدارس الخاصة بدبي وإطلاق برامج تدريبية متخصصة تواكب معايير الترخيص.

وقال سعادة الدكتور ثاني المهيري ، مدير عام الهيئة الوطنية للمؤهلات رئيس اللجنة العليا لترخيص المعلمين والقيادات المدرسية :" يأتي مشروع ترخيص المعلمين والقيادات المدرسية لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة لإمارات العربية المتحدة وذلك بجعل التدريس في الدولة ممارسة مهنية تحتكم الى شروط وقواعد مهنية واخلاقية في مزاولتها، مما سيؤدي حتما إلى الارتقاء بنوعية إعداد المعلمين بحيث تستند الى معايير مهنية واضحة ومحددة تضمن امتلاك الراغبين في الالتحاق بمهنة التعليم للحد الأدنى من المعارف والمهارات المرتبطة بالفعالية التدريسية".

وأضاف :" سيعمل المشروع على اعتماد مسار مهني محدد للحصول على إجازة التعليم يتضمن برامج تهيئة والإيفاء بمتطلبات الاجازة المهنية وتجديدها المستمر بناء على تقييم الأداء والايفاء بمتطلبات التنمية المهنية، و بالتالي سيصبح مسارا مهنيا واضحا للمعلم تلبي خلاله برامج التدريب والتطوير المهني الاحتياجات المهنية والتي سترتبط باستمرارية صلاحية إجازة التعليم، معرباً عن تقديره لجهود اللجنة العليا في تطوير المعايير بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية بالتعليم على مستوى الدولة".

يأتي إطلاق المرحلة التجريبية من مشروع ترخيص المعلمين والقيادات المدرسية في دبي بعد سلسلة جلسات إستماع ممتدة عُقدت في وقت سابق من العام الجاري تناولت سبل التنفيذ الأمثل للمشروع بمشاركة فريق عمل الجهة المانحة للمؤهلات في دبي ( QAD) بهيئة المعرفة والتنمية البشرية، بالإضافة إلى 15 قيادة مدرسية بدبي.

وقال سعادة الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي –خلال الحفل- :" يسعدنا أن ننطلق اليوم بمشاركة المدارس الخاصة في دبي والشركاء في الهيئة الوطنية للمؤهلات والجامعة البريطانية في دبي نحو بدء تنفيذ المرحلة التجريبية من مشروع ترخيص المعلمين والقيادات المدرسية في دبي".

وأضاف:" التقينا السبت الماضي أكثر من 200 معلم وسعدنا بالمناقشات والحوارات المشتركة مع المعلمين والقيادات المدرسية، لافتاً إلى أن الجهود المشتركة على المستويين الإتحادي والمحلي على مدار عامين قد أوجدت حالياً حزمة من المعايير التي تواكب أفضل الممارسات الدولية وتتوافق مع واقع تنوع المناهج التعليمية في دبي ، بالإضافة إلى حرصنا على تلبية تطلعات المعلمين الذين تتنوع ثقافاتهم وأنماط حياتهم ".

ولفت مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي إلى أننا ومع إطلاق المرحلة التجريبية من المشروع، فإننا نطمح إلى أن يوفر المشروع "أداة دولية" تتيح المزيد من الفرص للتطوير المهني للمعلمين بما يتوافق مع المعايير الدولية، فضلاً عن تحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة 2021م.

وأعرب الكرم عن تطلعه للمضي قدماً في عمليات مستمرة من التواصل الإيجابي بين المعلمين والقيادات المدرسية من جهة وبين الهيئة من جهة أخرى بما يعزز من كفاءة المشروع ويدعم دوره في التعلم المستمر وتحقيق التطبيق الأمثل للمعايير ، مشيراً إلى أن قطاع المدارس الخاصة بدبي يمتلك المقومات التي يمكنها تجاوز التحديات خلال مختلف مراحل تنفيذ المشروع انطلاقاً من كونه أداة للتطور المهني ولرفع جودة التدريس في الفصول الدراسية، متوجهاً بالشكر إلى كافة الجهات الداعمة للمشروع وللمدارس المشاركة في المرحلة التجريبية من المشروع".

من جانبه، قال الدكتور عبدالله الشامسي مدير الجامعة البريطانية في دبي :" يعد المشروع خطوة مهمة لتحديد معايير قياسية لجودة التدريس والتعليم في المدارس بدولة الإمارات العربية المتحدة، بما ينعكس على النظام التعليمي ، معرباً عن سعادة الجامعة البريطانية في دبي بالشراكة مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية ضمن المبادرة، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021م".

وأوضح الدكتور ناجي المهدي رئيس الجهة المانحة للمؤهلات في هيئة المعرفة والتنمية البشرية أن عمليات التنفيذ التجريبي تضم 3 مراحل رئيسية تمتد حتى نهاية ديسمبر الجاري وتشمل مرحلة تقديم الطلب للبدء في إصدار الترخيص المبدئي، ثم مرحلة التطوير المهني ، ومرحلة اختبار معايير المعلمين لدولة الإمارات والحصول على رخصم معلم معتمد.

وأشار المهدي إلى أن عمليات تطوير معايير ترخيص المعلمين والقيادات المدرسية خضعت لدراسة منهجية متكاملة بالشراكة بين جميع الجهات المنظمة للتعليم في الدولة، استناداً إلى أفضل الممارسات الدولية، بما يضمن تحقيق المشروع للأهداف المرجوة من خلال مواكبة الكفاءة المهنية للمعلمين والقيادات التربوية لمعايير الترخيص، بالإضافة إلى تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة فيما يتعلق بضمان عمليات التطوير المستمر لكفاءة وفاعلية النظام التعليمي وما يتضمنه من طرق وأساليب التعليم والتعلم، وأن يكون لدى جميع المدارس معلمون ذو كفاءة عالية بنسبة 100%.

كادر:

قيادات مدرسية: توجه مختلف يعزز من التطور المهني المستمر للمعلمين

قال عمر حتوم مدير مدرسة المواكب الخاصة – القرهود أن " المشروع يعد فرصة للمعلمين للحصول على توجه مختلف في التعليم وفي عمليات التطور المهني في وقت تمضي دولة الإمارات نحو تعزيز الكفاءة التخصصية للمعلمين ، ونحن فخورون بالإنخراط في المشروع والمشاركة في نجاحه".

من جانبه، أشار جيف سميث، مدير مدرسة ديرة الدولية، إلى أهمية المشروع كونه يتيح الاعتراف المهني للمعلمين ويعمل على تحسين الوضع الاجتماعي للمعلمين بإضافتها إلى كفاءتهم المهنية، فيما لفتت
روث بيرك، وهي مديرة مدير مدرسة جيمس ويلنغتون الدولية، إلى أن وجود تحسن كبير في جودة التعليم الذي تقدمه المدارس الخاصة بدبي، والذي يعكسه تصنيف الرقابة المدرسية، مشيرة إلى أن طلبة دبي قد استفادوا من هذا النهج الذي يركز على الجودة.

واعتبرت بيرك أن التزام المدارس الخاصة بمواصلة تحسين نتائج الطلاب يعتبر عاملا رئيسياً في تحقيق أهداف المدارس من جهة والأهداف الوطنية من جهة أخرى، مشيرة إلى ان المشروع من شأنه أن يضع طريقة معيارية للتدريس تعود بالفائدة على جميع الأطراف المعنية وتساعدنا في الوقت ذاته على إنجاز الأفضل لطلبتنا بما يواكب أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات 2021م ".

ولفتت إبزابيث بيرك وهي معلمة في أكاديمية جيمس الأمريكية بدبي ان بناء وتطوير علاقات مهنية إيجابية الطلبة وتعزيز بيئة التعلم الإيجابية وفهم واقع وأخلاقيات المهنة على الصعيدين الإنساني والمهني في دولة الإمارات في مقدمة المهارات التي سيقطف ثمارها المعلمون المشاركون في المشروع".

------------------------انتهي--------------------------

​​
Page last updated on: 16/10/2017 08:39 ص اخر تحديث على الصفحة في: 16/10/2017 08:39 ص
أعلى